عيون المقالات
ابن تيمية… مشروعاً فكرياً |
|
محمد الدحيم ما أن تُذكر الفلسفة ورفضها، والمنطق ونقضه، والمناطقة والرد عليهم، إلا وتستحضر الأذهان الشيخ ابن تيمية! فهل كان … التتمة |
نحو نقد علمي للاستشراق الأدوار التي نهض بها المستشرقون في ميدان دراسات الإسلام |
|
د.عبد الإله بلقزيز ومن هذا الموقع المعرفي الذي كانت فيه, استطاعت أن تخاطب الاستشراق بمفردات العلم, وأن تطلق حواراً … التتمة |
هل ألغت الحداثة الغربية الدين؟ |
|
بقلم د. السيد ولد أباه من الأوهام السائدة في الفكر العربي الراهن أن الحداثة الغربية ألغت الدين وكرست الإلحاد وتنكرت … التتمة |
عندما يتفوق الفيلسوف في تحويل المصادفة إلى حدث |
|
استطاع أستاذ علم الجمال الألماني بيتر سلوتردايك أن يلفت الأنظار إلى جدليات مؤلفاته الأخيرة التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الفلسفية الألمانية والأوروبية ومنها المفكر علي الريح مجالات نقد العقل. في الإنجيل الخامس لنيتشه الذي أصدره سلوتردايك بمناسبة مرور مئة عام على رحيل فيلسوف ألمانيا فريدريك نيتشه الذي أثار الكثير من الجدل في حياته عبر مؤلفاته.. يقول سلوتردايك: إن كل توظيف لنيتشه وفكرة في أي اتجاه وضمن أي منظومة سواء من قبل السياسيين أو أي مدرسة فكرية متأسسة في اليقين والثبات ليس سوى عمل سطو واغتصاب, ولكم هو كبير الإغراء الذي ما ينفك يساور المثقف المتكئ على الهدوء الراكن إلى داخل المؤسسات والمنظومات لتحويل الأفكار إلى كنائس, لأن للمعرفة قساوسة, أولئك الذين يمقتهم نيتشه ببرودة يعتقدون دوماً في إمكانية تطابق الفكر مع الواقع, أو إمكانية تطبيقه عنوة وتعسفاً على الواقع, وإذا هم يجرون الواقع والفكر معاً إلى الهلاك, هذا هو ما يريد بيتر سلوتردايك تعريته من خلال هذا النص. تعرية الحيل التي تحول الفكر من طاقات ملتهبة بالمشاغبة والمغامرة… الفردية إلى منظومة متأسسة ومتكاملة ويقينية, إلى تعاويذ لدى البعض أو إلى أدلوجة تصلح للتطبيق في المجال السياسي والواقع الاجتماعي لدى البعض الآخر, تلك هي دقة نيتشه. |
رينيه حبشي والشخصانية في الفكر الفلسفي – بقلم: د. إبراهيم خليل العلاف |
|
الشخصانية: واحدة من الحركات الفكرية التي ظهرت في الغرب، ووجدت لها صدى في عالمنا العربي والإسلامي وخاصة في الستينيات من القرن العشرين. ولعل الكاتب اللبناني رينيه حبشي، والكاتب المغربي محمد عزيز الاحبابي، خير من يمثلانها في الفكر الفلسفي العربي المعاصر. والشخصانية حركة فكرية، ومنهج بحثي أكثر منها فلسفة ذات نظام تام. وثمة شخصانية مؤمنة وأخرى غير مؤمنة، فالشخصانية المؤمنة تتصل بالوجودية إلى حد ما. ومن قادة الحركة عمانوئيل مونييه وأبرز مؤلفاته: “ما هي الشخصانية؟”. ونشر الكتاب سنة 1903 ضمن سلسلة ماذا أعرف بالفرنسية بباريس؟ التتمة |
شوبنهور.. الفيلسوف الأكثر غموضاً وتشاؤماً- بقلم: باسم توفيق |
|
الطبعة المائة من عمله الرائع «العالم كفكرة وإرادة» تصدر في أمريكا هيجل هو الشبح الذي دمر حياة شوبنهاور الأكاديمية الدارسون … التتمة |
نحو نظريّة اجتماعيّة للهاتف المحمول |
|
منذ أكثر من عشرين عاما تضطرني ظروف العمل إلى السفر الى جنوب مصر ، بطريقة منتظمة ودورية ، ومن مقعدي الدائم المجاور لنافذة القطار تقابل الكثير كصحبة سفر ، وهم عادة من أساتذة الجامعات ، ورجال القضاء والنيابة ، والمحاماة والزراعة والري ، والشرطة والجيش ، و كانت مصر بمشاكلها دائما هى موضوع حديث السفر ، وتغير الموقف الآن ، وأصبح الكل مشغولا بالمحمول ! وأصبح السفر معاناة ، فبدلا من الاستمتاع بقراءة كتاب ، أو حديث مثمر ، او النوم استعدادا للعمل ، سيطرت أجراس التليفون المحمول على الموقف ، ولا تمضى دقيقة الا وتسمع رنينا ، ومحادثات بصوت مرتفع ، فهذا غزل ، وذاك غضب وثورة ، وتلك تحية باردة ، وانتهكت الخصوصية ! وضحكت من الدراسة الإيطالية الأخيرة التى نشرتها الأنباء حول الهاتف المحمول الذى كشف عن 90 بالمائة من حالات الخيانة الزوجية في إيطاليا في الفترة الأخيرة ! وتشير الدراسة إلى أن الإيطاليين لديهم هواتف محمولة أكثر من أي جنسية أوروبية أخرى . |
هوبس: مختارات من كتاب “التنين” |
|
كان للعوامل والظروف السياسية والدينية التي رافقت حياة توماس هوبس (Thomas Hobes) منذ ولادته حتى أواخر أيامه، أثر كبير في تحديد طبيعته وتكوينه الفكري. فالقرن السابع عشر الذي عايشه توماس هوبس كان يتميّز بعصر الثورات والحروب. فبعد حرب الثلاثين سنة (1618 – 1648) نشبت الحرب الفرنسية الأسبانية والتي استمرت حتى عام 1659. في هذا الوقت بالذات كانت بريطانيا تشهد حروبها وثوراتها الأهلية الخاصة بين الفئات الدينية والسياسية المختلفة. وفي ظلّ هذه الأحوال والظروف التي عاشتها أوروبا بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص، عاش هوبس ليستوحي أفكاره حول الإنسان والمجتمع والسلطة. التتمة |
ديكارت: مختارات من “تأملات في الفلسفة الاولى” |
|
تبين لي، منذ حين، انني تلقيت، إذ كنت ناعم الأظفار، طائفة من الآراء الخاطئة ظننتها صحيحة. ثم وضح لي ان ما نبنيه بعد ذلك على مبادئ، تلك حالها من الاضطراب، لا يمكن ان يكون الا أمراً يشك فيه، كثيراً ويرتاب منه. لهذا قررت ان أحرر نفسي، جدياً، مرة في حياتي، من جميع الآراء التي آمنت بها قبلاً، وان ابتدئ الأشياء من أسس جديدة، إذا كنت أريد ان أقيم في العلوم قواعد وطيدة، ثابتة مستقرة. غير ان المشروع بدا لي ضخماً للغاية، فتريثت حتى أدرك سناً لا سن أخرى، بعدها، آمل ان أكون فيها اصلح نضجاً لتنفيذه. من اجل هذا أرجأته مدة طويلة. اما اليوم فقد غدوت اعتقد انني أخطئ إذا ترددت أيضاً، دون ان اعمل في ما بقي لي من العمل. التتمة |
فكر أمريكي آخر (هاشم صالح ) |
|
على هامش كتاب ريتشارد بولييت : الحضارة الاسلامية- المسيحية، ماضيها ومستقبلها الخميس 10 حزيران (يونيو) 2010 (تفكيك أطروحات برنارد لويس … التتمة |