عيون المقالات
الثورة والهوية |
|
بقدر ما يكون الشفاء من الهواجس الهووية (التي اعتاشت منها الدول الدينية والقومية بشكل نسقي) سريعا، بقدر ما تسترجع الجماهير قدرتها على التحرر المفتوح على كل إمكانيات المستقبل. ولذلك فالبرنامج الوحيد المناسب للأجيال ما بعد الهووية هو آداب حرية حيوية متعددة وكونية. التتمة |
الثورات العربية و”المشكل الديني” |
|
الفكر الاجتماعي الغربي بدا يراجع بقوة في السنوات الأخيرة مبدأ الفصل الجذري بين العقدي الفردي والمجال العمومي في المجتمعات التي أطلق عليها “هابرماس” عبارة “المجتمعات ما بعد العلمانية”. التتمة |
مبادئ فلسفة الحق عند فلاسفة العقد الاجتماعي في القرن السابع عشر |
|
المنظور السياسي عند هوبز يختلف كليا عن بقية مفكري القرن السابع عشر الذين وجهوا له انتقادات مثيرة، فكون صاحب السيادة لا يتعاقد مع الأفراد بل يبقى خارج العقد أي يبقى في حالة الطبيعة، و كون السلطة السياسية تتأسس على الخوف لا يدعم في الحقيقة إلا النظم الاستبدادية و الكليانية. التتمة |
العقل والدين عند ابن رشد |
|
الفلسفة عند ابن رشد (ليست شيئا أكثر من النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع، أعني من جهة ما هي مصنوعات، فإن الموجودات إنما تدل على الصانع بمعرفة صنعتها وأنه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم) التتمة |
نيتشه وحدود النقد الكانطي |
|
” لم يحدث (كما يقول دولوز ) أن رأينا من قبل نقدا كليا أكثر تسامحا أو نقدا أكثر احتراما ” (7) ، ولم يحدث أن رأينا ، من قبل نقدا للعقل بواسطة العقل ؛ أي جعل العقل المحكمة والمتهم في الوقت ذاته أو تشكيله كقاض وطرف ، حاكم ومحكوم (8) ، بل لم يحدث أن رأينا ، من قبل ، عقلا عاجزا عن البرهان التتمة |
دور الزعيم في التاريخ |
|
تورد حكمة صينية قديمة «الرجل العظيم مصيبة عامة»، وفي وقته قال بريشت «ويل للأمة التي تحتاج إلى قائد!». التتمة |
ســارتر والماركســية |
|
كان جان بول سارتر ( 1905ـ 1980) واحداً من أكثر المفكرين الغربيين، في حقبة الحرب الباردة، التباساً وإثارة للجدل في علاقته بالماركسية، وبالتجارب الاشتراكية. وقد اتخذ موقفاً نقدياً صارماً من النظرية الماركسية ومنهجها الجدلي وتطبيقاتها. لكنه عدَّ نفسه، دوماً، يسارياً، التتمة |
ابن رشد أمام النص الميتافيزيقي |
|
كيف نتصور أن مقالات أرسطو الميتافيزيقية مرتبة بطريقة مثالية ونموذجية، في الوقت الذي يضطر فيه ابن رشد إلى حذف مقالات أو تغيير وضع بعضها أو التخلي عن البعض الآخر وتعويضه بتفسير أو تلخيص..الخ؟ هل “النظام الأفضل في الترتيب” هو الذي اختاره أرسطو؟ أم هو الذي اختاره الإسكندر؟ أم هو الذي اختاره ابن رشد؟ ما المقصود بالنظام الأفضل هنا؟ التتمة |
«التفاوت بين البشر» وفق روسو: صرخة ضد الظلم لا دعوة هيبية |
|
«إن أول كائن بشري وضع سياجاً حول قطعة من الأرض وقال: هذه الأرض أرضي، ووجد أناساً آخرين كانوا من البساطة الى درجة أنهم صدقوه، كان هو المؤسس الأول للتجمع المدني». التتمة |
مرجعية مشتركة واختلاف في الرؤية والأهداف |
|
اشكالية الاصلاحية يختصرها السؤال الفكري المركزي الثاوي في خطابات مفكريها كافة: كيف تتقدم؟ أما إشكالية الاحيائية، فيختصرها سؤال شيوخها ومرشديها ودعاتها: كيف نحمي الهوية؟ ولكل من السؤالين طبيعة خاصة، بالمعنى الأرسطي، ويقود الفكر الى نمط مختلف من التقدير والحكم والاستنتاج والرؤية. التتمة |