نصوص



ما الأنوار؟

ما هي الأنوار؟ إنها خروج الإنسان من قصوره الذي هو نفسه مسؤول عنه. قصور عجزه عن استعمال عقله دون إشراف الغير، قصور هو نفسه مسؤول عنه لأن سببه يكمن ليس في عيب في العقل، بل في الافتقار إلى القرار والشجاعة في استعمال عقلك أنت: ذلك هو شعار الأنوار. التتمة


من الثورة الفرنسية إلى الثورة العربية

منذ البداية أود طرح السؤال التالي: هل الانتفاضات العربية التي أدهشت العالم ذات دلالة تاريخية كبرى، أم أنها حدث عابر متوسط الأهمية؟ هل يمكن تشبيه هذه الانتفاضات العارمة بتلك الثورة الكبرى التي دشنت العصور الحديثة، أقصد الثورة الفرنسية؟ التتمة


السوفسطائية الساذجة أو اللادينية العربية

ليس هذا العمل ردا على اللادينيين العرب. ولا هو حتى رد لموقفهم؛ فكلامهم يغنيك بتهافته عن هذا الهم. وموقفهم لسذاجته يغريك بممازحتهم. لذلك فهو نزهة فكرية في أمر تمتعت بجدية السذاجة التي تغلب على أصحابه لانهم لو قرأوا القرآن حقا وفهموا اعجابه لهالهم خلطهم بين تبر التدين وترابه. التتمة


في الكينونة الممكنة

هل هناك كينونة مستحيلة وكينونة ممكنة؟ ألا يمكن للكائن ألا يكون ولكن يحتمل ويجوز أن يكون ! إذن ما (من) هو الكائن؟ وما هو الممكن(possible ) والمحتمل (probable ) ؟ والإفتراضي؟ أو الخائلي(virtuel )؟ التتمة


بول ريكور ومسارات التأويل

“بقدر ما يختفي رأي الآخر يظهر رأيي”، ( تلخص هذه القاعدة أزمة يمكن تسميتها ) بالنزعة الحديّة (Maximalisme) التي نخرت العقلانية المعاصرة في جانبها النظري ، إذ تمّ تمزيق الذات وخلخلة الفهم وجَرح الكوجيتو بفعل الضربات الموجهة إلى علاقة الذات بالوجود، التتمة


تاريخية الفهم البشري وتساؤلات الواقع المتجدد

مع الاعتراف بتاريخية الفهم البشري، يظل الواقع يحمل تفوقا كبيرا؛ عملا بموجب كثافة الأسئلة المثيرة للجدل والتي تحوط بالإنسان المعاصر. التتمة


المنهج التفكيكي والاختلاف… دريدا نموذجاً

عمد الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا إلى استخدام استراتيجية التفكيك التي لا تعترف بسلطة المعنى والأنا ومركزية الحقيقة في النص، بل بالاختلاف والغيرية وتصدّع المعنى وتعدّديته. التتمة


الثورة والهوية

بقدر ما يكون الشفاء من الهواجس الهووية (التي اعتاشت منها الدول الدينية والقومية بشكل نسقي) سريعا، بقدر ما تسترجع الجماهير قدرتها على التحرر المفتوح على كل إمكانيات المستقبل. ولذلك فالبرنامج الوحيد المناسب للأجيال ما بعد الهووية هو آداب حرية حيوية متعددة وكونية. التتمة


الثورات العربية و”المشكل الديني”

الفكر الاجتماعي الغربي بدا يراجع بقوة في السنوات الأخيرة مبدأ الفصل الجذري بين العقدي الفردي والمجال العمومي في المجتمعات التي أطلق عليها “هابرماس” عبارة “المجتمعات ما بعد العلمانية”. التتمة


مبادئ فلسفة الحق عند فلاسفة العقد الاجتماعي في القرن السابع عشر

المنظور السياسي عند هوبز يختلف كليا عن بقية مفكري القرن السابع عشر الذين وجهوا له انتقادات مثيرة، فكون صاحب السيادة لا يتعاقد مع الأفراد بل يبقى خارج العقد أي يبقى في حالة الطبيعة، و كون السلطة السياسية تتأسس على الخوف لا يدعم في الحقيقة إلا النظم الاستبدادية و الكليانية. التتمة