علم الكلام وفلسفة الدين



الحداثة والاتجاه المعنوي في الدين عند مصطفى ملكيان

عماد الهلالي * ** مقدمة لا يمكن اختزال التغيرات التي قلبت صورة الحياة رأساً على عقب، وحولتها إلى صورة أخرى … التتمة


وضع المنطق في فقه ابن رشد

د. فتح الدين عبد اللطيف تقـــديـــم تعددت مؤلفات ابن رشد باختلاف الميادين المعرفية التي اهتم بها والتي غطت جل صنائع … التتمة


“محمد عبده واقبال: رؤيتان في تحديث التفكير الديني”..

دراسة لعبد الجبار الرفاعي بدأت محاولات الاصلاح الديني والمدني والاجتماعي بأفق جديد في العصر الحديث في مصر مع جهود رفاعة … التتمة


التقيَّة الباطنية في المسائل الكلامية

من الخطأ المنهجي الدخول في خصومة مع المتكلمين حول قضايا الكلام الجزئية من دون تقديم البحث المبدئي في شروط إمكانه (وهم يزعمون وجوبه) أو علل امتناعه (ونحن ندعي أنه يمتنع أن يكون علما). فمن يقدم على ذلك يصبح متكلما مثلهم وخاضعا لمنطقهم مهما حاول التملص: وذلك هو المأزق الذي كان كل من حاول دحض النظريات الكلامية من مفكرينا القدامى يعاني منه وخاصة ابن تيمية وابن خلدون. فكلاهما تصور نفسه مطالبا بالبديل من الكلام الذي دحضه بكلام يظنه ممكنا ومقبولا. فكلاهما اضطر إلى ما يشبه الكلام السلبي لبيان إمكان ما ينفيه المتكلمون مما يقول به السلف. ولما كان موقف السلف في غنى عن الرد على المتكلمين بطريقتهم فإنهما سرعان ما فهما ضرورة التحرر من هذا الموقف السلبي برد الفعل فغادرا الخصومة الكلامية لتأسيس علم بديل هو أهم ما يمكن أن يحسب لهما. التتمة


مـعـضلة الـشـرّ بين علم الكلام والفلسفة – محمّد بوهلال

منذ العصور القديمة مثل وجود الشرّ في العالم مشكلة نظريّة محيّرة، وقامت محاولات عدّة لتفسيره والبحث عن مبرّر معقول لوجوده. في الألف الثالث قبل الميلاد كان المجتمع البابلي يفسّر ما يصيب أفراده من شرور بانتهاكهم الأوامر الدينيّة والمحرّمات الأخلاقيّة وما تقتضيه العادات والسلط القائمة. وكان يعدّ جميع هذه الأعمال الخارجة عن منظومة القيم المطلوبة ذنوبا تستحقّ العقاب وأوكل إلى الشياطين مهمّة إنزاله بمستحقّيه. التتمة


تجديد علم الكلام من منظور فلسفات التأويل والعلوم الإنسانية المعاصرة

يسود في الساحة الثقافية العربية موقف سلبي واسعا من علم الكلام ,تلتقي فيه تيارات واتجاهات من مشارب شتى.

فالفلاسفة منذ العصر الإسلامي الوسيط يعزفون عن المبحث الكلامي ,ويرونه عديم الجدوى ,ضعيف القاعدة النظرية ,فهو مبحث “جدلي” ,”خطابي” يعوض لدى العامة النقص في الملكات البرهانية .واخطر ما في علم الكلام بالنسبة للفلاسفة هو انه وان تعلق بالإلهيات ,إلا انه يقحم نظره في المسائل التي يحتكرها الفلاسفة لأنفسهم كالعالم والنفس والجوهر والأعراض … التتمة


العقلانية العلمية عند الماوردي في كتابه “أدب الدنيا والدين”

محمد أحمد عواد ما نعنيه بالعقلانية العلمية هي تلك العقلانية التي أنتج من خلالها العلماء علومهم المختلفة . وهي بصيغة … التتمة