فلسفات غربية
«دروب لا تفضي إلى أي مكان» لهايدغر: أصول فلسفية |
|
«ثمة في الغابة، عادة، طرق تكون في أغلب الأحيان مزدحمة بالأغصان والأعشاب، وتتوقف منتهية في شكل فجائي عند نقطة ما من دون أن تواصل سيرها. التتمة |
السّويسريُّ هَانسُ كُينجَ صَاحِبُ نظريّة “المقاييس العالميّة للأخلاق” |
|
ارتبطَ مصطلح “المقاييس العالميّة للأخلاق” (= بالألمانيّة:ّ “Weltethos“ ) بالمفكّر السّويسريّ الكبير هانس كيُنج Hans Küng، التتمة |
«مبادئ فلسفة المستقبل» لفيورباخ: نحو عودة الى الإنسانية الإغريقية |
|
إذا كان فردريك انغلز، الفيلسوف الألماني وشريك مواطنه كارل ماركس في أفكاره وكتاباته، قد قال مرة عن مواطنه لودفيغ فيورباخ «لقد كنا جميعاً في وقت من الأوقات فيورباخيين»، التتمة |
الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون في حوار قديم |
|
لماذا برغسون اليوم لأنه صاحب مذهب مثالي وهو فيلسوف وممثل الحدسية ربطاً وامتداداً “بفكرة المكان عند أرسطو”، و”المعطيات المباشرة للشعور” و”المادة والذاكرة” و”الديمومة والمعية” و”الفكر والمتحرك”. التتمة |
رورتي وأولوية الديمقراطية |
|
في مطلع مقالته المعنونة أولوية الديمقراطية على الفلسفة يستحضر رورتي أحد المبادئ الهامة التي كان الفضل ل جيفرسون في تكريسها في تاريخ الولايات المتحدة ويقول بهذا الشأن: /لقد منح توماس جيفرسون نبرة للسياسة الليبرالية الأمريكية التتمة |
محاولة في قراءة الاستقلال الفكري في التراث |
|
السؤال: متى وكيف سيكون لنا نحن العرب استقلالنا الفلسفي والفكري؟ أعتقد ان الربيع العربي سينتج في مراجعاته موقفا ما من ركض المثقفين العرب خلف الموضات الغربية من موضة إلى موضة ومن زي فكري إلى زي فكري آخر. التتمة |
في صور: رموز فلسفة الأنوار من كانط إلى هابيرماس |
|
أعمل العقل الخاص بك، هكذا كانت دعوة إيمانويل كانط (1724- 1804)، كان هذا الفيلسوف الكبير يعرف فلسفة عصر الأنوار أو عصر التنوير بأنها “خروج الإنسان من قصوره المفروض ذاتيا”. ولكي يكون الإنسان حرا على الإنسان إتباع عقله ووضع العواطف والغرائز تحت السيطرة. التتمة |
دلوز و غتاري …الرغبة و الفلسفة |
|
يشكل الصديق تلك الشخصية المفهومية التي نذهب معها إلى حد القول بأن الرغبة تشهد على أصل نشوء الفلسفة، فإذا كانت الحضارات الأخرى تتوفر على حكماء، فإن مجتمع الإغريق يتفرد بخاصية اشتماله على هؤلاء ” الأصدقاء “. التتمة |
فولتير من منظور آخر! |
|
بمقدار ما نجد فولتير يتمظهر في نصوصه وكتبه كفيلسوف أنواري يناهض الاستبداد الفكري الذي تتزعمه الكنسية، وبقدر مناهضته للظلم ومناداته بالتسامح ودفاعه عن التعددية، فإنه في نظريته السياسية كان منظرا وداعيا لنموذج المستبد المستنير التتمة |
الفينومينولوجيا كممارسة |
|
إحدى المهام المطروحة على عاتق الفينومينولوجي اليوم تتمثل في إبراز البعد التطبيقي المضمر في طريقة عمل الفكر هنا، كاشفا بذلك عن الفينومينولوجيا كتداولية كاملة (pragmatique) التتمة |