فلسفات غربية
ريكور قارئا لكانط: مدخل الى تاويلية الدين – بقلم أم الزين المسكيني |
|
إذا صح الاعتبار القائل بأن العقل الفلسفي قد دخل منذ قرنين من الزمن فيما سمي من قبل أحد الباحثين باسم « العصر التأويلي للعقل»(1) ، فهل يعني هذا أن العقل الفلسفي قد خرج بعد من عصر النقد الذي أعلن عن مجيئه منذ قرنين أيضا نقد العقل المحض (2) لكانط، لا من جهة ما هو مذهب جديد في الفلسفة ، بل بوصفه مستقبل الفلسفة وشرط إمكانها، إذا ما أرادت لنفسها أن لا تسقط ثانية فيما سمته الجدلية المتعالية من كتاب 1781 « أوهام العقل » التي لا تنفك تتلاعب بـه ؟ (3) ، أم أن هـذا العقل الذي ارتضى لنفسه منذ شلايرماخر (Schleiemacher) و دلتاي (Dilthey) إلـى هيدغر (Heidegger) وغادامير (Gadamer) و ريكـور (Ricoeur) عـنـوان « التاويلية » مقاما سعيدا له ، قد يكون لم يدخل بعد عصر النقد الذي نبه عليه كانط ، بوصفه إمكانا فلسفيا ينبع من قدر العقل نفسه من جهة ما هو عقل مسكون بشوق طبيعي إلى الإفلات من حدوده ، قدر يجعل النقد حاجة لازمنية أصلا تقترن دوما بكل مغامرة تفلسف أصيل ؟ (4) |
نظرية العدالة لدى جون رولز: الأطروحة ونقادها |
|
يمكن القول دون مماحكة أن نظرية (العدالة التوزيعية) التي صاغها الفيلسوف الأمريكي جون رولز (1921- 2002م) تشكل أهم محاولة فلسفية بعد النظريات التعاقدية في القرن الثامن عشر لبناء قاعدة نظرية صلبة للممارسة الليبرالية الحديثة. |
هيغل والشرق: نقد المنهج واللغة في فلسفة التاريخ |
|
يعد الفيلسوف الألماني جورج ويلهلم هيغل (1770-1831) واحدا من أكبر الفلاسفة الذين أنجبتهم البشرية. وهو من دون شك أكبر فيلسوف مثالي في تاريخ الفلسفة، كما أنه صاحب كثير من النظريات المشهورة في فلسفة التاريخ والمجتمع المدني، فضلا عن منطقه الجدلي وآرائه في علم الجمال وغيرها الكثير. ويتعدى تأثير هيغل الفلسفة المثالية ليشمل عموم الفلسفة الإنسانية. فمثالية هيغل هي التي أوجدت مادية ماركس والفلسفة الظواهرية لهوسيرل، فضلا عن تأثيرها في الفلسفة الوجودية. |
الدين من المنظور الفلسفي الغربي – الفلسفة الوضعية نموذجا |
|
يقول ديفيد هيوم في آخر جملة من كتابه (بحث في الفهم الإنساني): (إذا أخذنا بين يدينا كتابا ما من كتب اللاهوت أو من كتب الميتافيزيقا السكولائية مثلا، علينا أن نتساءل: هل يتضمن استدلالات تجريدية حول الكم أو العدد؟ |
نظرية السلطة الرمزية عند بيير بورديو- محمد بقوح |
|
ثمة علاقة جدلية بين الفكر الغربي الحديث ، كفعل تنظيري بجميع ألوانه و تياراته ، و كيفية ممارسته لمفهوم السلطة ، كمفهوم ثقافي و عملي ، هذه الممارسة التي تجاوز بها هذا الفكر الطرح التقليدي و البسيط ، الذي كان سائدا و مهيمنا في الفترة السابقة عليه ، و المرتبط خصوصا بكل ما هو اقتصادي و إداري و سياسي ، في وقت ارتقى فيه هذا الطرح ، إلى مستوى أكثر فعالية و عقلانية و حداثية ، و ذلك بتحيين المنحى المنهجي و المعرفي العميق لمفهوم السلطة ، و محاولة ربطه ربطا محكما ، بكل تجليات و تمظهرات جسد المجتمع ، كبنية متماسكة تعتبر وجوهها الرمزية و المخفية ، أهم و أخطر بكثير من واجهاتها المادية و الظاهرة . التتمة |
المسألة الدينية عند كانط – محمد المزوغي |
|
هناك أي كتاب [دينيّ]، مهما كانت سلطته، ولا حتى أيّ وحي بالنسبة لأحاسيسي، بإمكانهما أن يفرضا عليّ من دين آخر سوى ما كان واجب القانون الأخلاقي المقدّس الذي هو في داخلي، والذي ينبغي في المقام الأوّل أن أحاسب نفسي أمامه : أنا أيضا لا أستطيع أن أدفع بنفسي لملء قلبي بعلامات إخلاص، واعترافات إيمان … ليست متأتّية من قواعده الواضحة وغير القابلة للدحض (العبادات يمكنها أن تولّد الالتزام لا النيّة في القلب)(1)». قد تكون هذه العبارت الكانطية خطوة أولية وأساسية في سبيل تحرير الإنسان من ربقة الدين والتخلص كلّيا من قسر العبادات ونفاقها. فعلا، حسب هذه الأطروحة، والتي نجد مثيلاتها في كتاب الدين في حدود بسيط العقل، فإنّ الدين الوضعي بكلّ ترسانته الإيمانية وجميع فرائضه الظاهرة يغدو لا شيء أمام الواجب الأخلاقي. الفيلسوف التنويري ليس له إلاّ أن يسعد أمام هذا الرأي، لأن الفرائض الدينية في حقيقة الأمر هي جانبية وغير محدّدة في تعامل الإنسان مع غيره. وكم من إنسان مؤمن يفتقد للحسّ الأخلاقي. لقد عرّى كانط بقولته هذه التورّع المنافق والتعبّد الذي لا يفيد في شيء في تحسين أخلاق الناس. التتمة |
كانط والثورة |
|
ميشيل فوكو ترجمة: يوسف الصديق مجلة الكرمل، العدد 13، 1984 يبدو لي أن هذا النص[2] يكشف عن نوع آخر من … التتمة |