رؤية نقدية لحوار الحضارات



رؤية نقدية لحوار الحضارات: خاتمة: في البحث عن السلام والحوار

يمكن الآن بعد تبيين عدد من المفاهيم كالحضارة والثقافة والدولة القومية والهوية، أن ننظر لمثل هذه الأطروحات باعتبارها “أيديولوجية” أكثر منها دعوة أو نبوءة سياسية التتمة


رؤية نقدية لحوار الحضارات: في الهوية… هل نرث معانينا؟ (٣)

كما أن أطروحة “حوار الحضارات” تقوم علي تصور سطحي وواه لكل من “الحضارة” و“الثقافة”، فهي كذلك تتبنى تصورا سطحيا إضافيا لمفهوم الهوية التتمة


رؤية نقدية لحوار الحضارات: الثقافة… الحكاية كاملة؟ (٢)

الرؤية التي تقسم العالم إلى مجموعة من الحضارات، تعاني الكثير من الضعف، وذلك لافتقارها للأساس المادي الذي يوضح حدود هذه الحضارات على الخارطة التتمة


رؤية نقدية لحوار الحضارات: حضارات أم دول؟.. هل أصبح العالم أعمى؟ (١)

إن السؤال البديهي الذي يطرح على كافة هذا السيل الجارف من الكتابات التي تتناول “صراع الحضارات” أو حتى “حوارها” هو التالي: هل فعلا توجد مثل هذه الحضارات المتنوعة في عالمنا هذا؟ التتمة


رؤية نقدية لحوار الحضارات: مدخل

إن الأمر الذي فات هذه التيارات والذي سيحاول هذا البحث إثباته، هو أن مقولة “حوار الحضارات” مقولة واهية، تستند على أسس معرفية هشّة، وأن استعمالها كمقولة سياسية يمارس نوعا من التعمية والإخفاء للأسباب الحقيقية للصراع والمشاكل التي نعيشها في هذا العالم. التتمة