نافذة للحوار



جاك دريدا في حوار أخير: إنني في حرب على نفسي

ترجمة: محمد ميلاد (مترجم وشاعر من تونس) توقفت رحلة جاك دريدا التي بدأها بالقرب من الجزائر العاصمة سنة 1930، يوم … التتمة


حوار مع مارتن هايدجر: الفلسفة والمجتمع والتقنية والكائن

نقدم فيما يلي ترجمة للحوار الذي أجراه ريتشارد فيسر مع هايدجر لفائدة إحدى قنوات التلفزة الألمانية ونشر في إطار مؤلف جماعي تحت إشراف ريتشارد فيسر عن دار النشر Karl Alber، فرايبورج، ميونيخ 1970، ص: 67-77. وقد ألحقنا بالنص عدة هوامش، إما لتفسير الترجمة العربية لبعض المصطلحات والتعابير أو لتوضيح بعض القضايا والأفكار التي وردت في الحوار. والحوار يتناول قضايا هامة مثل: الفلسفة والمجتمع والفلسفة والتقنية، والفلسفة والكائن الخ. التتمة


الفلسفي والكوني واليومي الدكتور عمر الشارني

– مقتطفات من حوار اجراه المفكر التونسي الكبير عمر الشارني مع احدى الصحف العربية الصحيفة : هل نبدأ من النهاية … التتمة


فتحي التريكي: يجب أن نبتكر وحدة للتنوع الثقافي كبديل من الوحدة العربية

فتحي التريكي مفكر عربي تونسي بارز، صاحب كرسي الفلسفة في اليونيسكو اليوم. تلميذ فوكو وصديقه. له حضوره في العالم، وقد ترجمت بعض مؤلفاته إلى لغات غربية، وألف بعض كتبه مباشرة بالفرنسية. له العديد من المؤلفات عن فلسفة اليونان وفلسفة الحرب وفلسفة التنوع، وعن حضور الفلسفة في التاريخ الإسلامي وفي تاريخ تونس، لا سيما الفلسفة في قرطاجة. يشتغل منذ زمن على مقاربة فلسفة التراث العربي والإسلامي مع الفلسفة الحديثة. ويهتم بأن تنزل الفلسفة من برجها العاجي لتتابع اليومي في عالمنا. اختارته المجلة الثقافية الفرنسية «نهج ديكارت»، ليكون منسق عددها الصادر تحت عنوان «التفلسف في تونس الآن». آراؤه حاسمة، لكنها بعيدة عن العنف، يختلف مع «عقل» الجابري، ويتهم عبد الوهاب المؤدب بالمغالاة. داعية ديموقراطية وحرية، ويناضل من أجل فكر تنويري لكنه يحاذر أن يتحول إلى مناضل صدامي مع السلطة. معه هذا الحوار الذي يطاول تجربته الفلسفية وعلاقته بالمفكرين المغاربة اليساريين والإسلاميين، وحضور الفلسفة بين ماضي تونس وحاضرها، والخطورة التي حذر منها في ثقافة التنوع. التتمة


السلفية والعنف ومكر الحداثة – د.السيد ولد أباه (ملف)

عادت اندنوسيا إلى العنف الدامي بالتفجير الإرهابي الذي استهدف يوم 17 يوليو الجاري فندقين كبيرين في جاكرتا. وقد اتهمت “الجماعة الإسلامية” ذات الميول السلفية المتطرفة بالمسؤولية عن الحادثين المتزامنين.وطرح السؤال مجددا :هل ثمة علاقة ترابطية بين الفكر السلفي والعنف؟
التتمة


السلفية و”السلفيات” الأخرى – د. سعيد بنسعيد العلوي (ملف)

في رسالة دعوة للمشاركة في ندوة “السلفية، المفهوم، المراحل، التحولات، وردت الفقرة التالية: «تعلمون أن السلفية تحولت من مفهوم في العقيدة الإسلامية والفقه إلى إيديولوجيا سياسية عالمية ودخلت كمصطلح في معجم السياسة الدولية باعتبارها حركة سياسية لها منتمون إليها ومدافعون عنها، يبرزون إيجابياتها ومنهجها المعتدل، كما أن هناك من يعتبرها خطراً يهدد العالم والثقافات، باعتبارها ترفض الآخر وتجنح إلى الراديكالية والتشدد، وهي الآن قضية مطروحة تثير الكثير من الجدل وتحمل مفاهيم مختلفة وأحياناً متضادة». التتمة


السلفية: التحولات والمآلات – رضوان السيد (ملف)

أَود قبل الدخول في الحديث عن السلفية في تحولاتها ومآلاتها، أن أُقدم ببعض المحترزات بقصد الدقة والإيضاح وسلامة المنهج والمصطلح:
أولا: السلفية تيار عقدي إسلامي، يهدف في الأصل إلى تصحيح العقيدة والعبادة، وتنقيتهما وتنقية اعتقادات المسلم وممارساته من البدع الموروثة والطارئة. وكما كان الإمام أحمد بن حنبل في القديم، على سبيل المثال، أحد أعلام السلفية الكبار، لكنها ما كانت مقصورة عليه؛ فكذلك الأمر في الأزمنة الحديثة والمعاصرة؛ إذ كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب علما من أعلام السلفية في نجد وشبه الجزيرة العربية؛ بيد أن السلفية ما اقتصرت على نجد والجزيرة، بل انتشرت في القرنين الأخيرين في الحجاز واليمن وأفريقيا والهند والمغرب ومصر والشام، وعلى أيدي أُناس آخرين، متخذة في كل ناحية ظهرت فيها تلوينا معينا بحسب الأوضاع السائدة، مع الإبقاء على الجوهر أو المنزع الرئيسي المتمثل في القصد الحثيث إلى تصحيح العقيدة والعبادة والسلوك. والتلوين الخاص الذي اكتسبته سلفية نجد في الجزيرة هو اقترانها بالدولة السعودية في أزمنتها الثلاثة، في حين تحركت السلفيات الأُخرى في الأعم الأغلب خارج الأنظمة القائمة، لكن ليس في مواجهتها، باستثناء العقدين الأخيرين كما هو معروف. التتمة


الإسلام في عصر العولمة: أي مستقبل؟ – عياض بن عاشور

منذ نشأته الأولى جعل الإسلام من العالمية منوالا قيميا اقتدى به وعمل من أجل تحقيقه. فالرسالة المحمدية خلافا للرسالة التوراتية، تتجه نحو الإنسانية قاطبة، المؤمنة لدفعها نحو التقويم والتبليغ، واللامؤمنة بغية إدماجها في العقيدة والإيمان.
فبمجرّد ظهوره غيّر الإسلام الإطار القبلي العربي الذي كان يتجلى تجليا واضحا في شعر المعلقات وحوّله إلى فلسفة سياسية جديدة مفتوحة على العالم متجاوزة الممالك والأمم والإمبراطوريات والأجناس واللغات والثقافات. التتمة


حوار مع الطيب تزيني

المفكر السوري الطيب تزيني: الأصولية ليست حصيلة تدخل خارجي! • غياب الديمقراطية وتغييبها، أديا إلى اختراق هذا المثقف وتحويله إلى … التتمة


ثمانية حوارات ( جِدّو كريشنامورتي)

السائل: ليتني أجد نفسي، فجأة، في عالم مختلف تمامًا، رفيع الذكاء، سعيد، ذي حسٍّ عظيم بالمحبة. أود أن أكون على … التتمة